مدونة

كم من الوقت يستغرق اختبار الاختراق؟

اليابان
جون برايس
مؤخرًا
يشارك

من أكثر الأسئلة شيوعًا التي تطرحها الشركات عند التفكير في اختبار الاختراق هو "كم يستغرق اختبار الاختراق؟". تختلف إجابة هذا السؤال باختلاف عدة عوامل، منها نطاق الاختبار ، وتعقيد الأنظمة والشبكات التي يتم اختبارها، وتوافر الموارد.

عملية اختبار الاختراق

لفهم المدة التي قد يستغرقها اختبار الاختراق، من المهم أولاً فهم عملية اختبار الاختراق. يتضمن اختبار الاختراق محاكاة هجوم إلكتروني على أنظمة وشبكات الشركة لتحديد نقاط الضعف والثغرات الأمنية. يمكن إجراء ذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، بما في ذلك الاختبار اليدوي والآلي، أو مزيج من الاثنين.

الاختبار اليدوي

يتضمن الاختبار اليدوي قيام فريق من المختبرين بمحاولة استغلال الثغرات الأمنية يدويًا في الأنظمة والشبكات التي يتم اختبارها. قد تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً، إذ تتطلب من المختبرين فهمًا عميقًا للأنظمة والشبكات التي يتم اختبارها، بالإضافة إلى أحدث التهديدات الإلكترونية وأساليب الهجوم.

الاختبار الآلي

يتضمن الاختبار الآلي استخدام برامج متخصصة لفحص الثغرات الأمنية في الأنظمة والشبكات التي يتم اختبارها. ويمكن أن تكون هذه العملية أسرع من الاختبار اليدوي، إذ يستطيع البرنامج فحص كميات هائلة من البيانات في وقت قصير. ومع ذلك، لا يتمكن الاختبار الآلي دائمًا من تحديد جميع الثغرات الأمنية المحتملة، وقد يتطلب اختبارات يدوية إضافية لضمان اكتشافها.

بشكل عام، قد يستغرق اختبار الاختراق ما بين بضعة أيام وعدة أسابيع، وذلك حسب نطاق الاختبار وتعقيد الأنظمة والشبكات التي يتم اختبارها. بالنسبة للشركات الصغيرة ذات الأنظمة والشبكات البسيطة نسبيًا، قد يستغرق اختبار الاختراق بضعة أيام. أما بالنسبة للمؤسسات الأكبر ذات الأنظمة والشبكات الأكثر تعقيدًا، فقد يستغرق اختبار الاختراق عدة أسابيع.

من المهم ملاحظة أن الوقت اللازم لاختبار الاختراق قد يتأثر أيضًا بتوفر الموارد. إذا تمكن فريق الاختبار من تخصيص عدد كبير من المختبرين للمشروع، فقد يُنجز الاختبار بسرعة أكبر. ومع ذلك، إذا كان حجم فريق الاختبار محدودًا أو لديه التزامات أخرى، فقد يستغرق الاختبار وقتًا أطول لإكماله.

بالإضافة إلى الوقت اللازم لإكمال الاختبار نفسه، من المهم أيضًا مراعاة الوقت اللازم لتحليل ومعالجة أي ثغرات أمنية يتم اكتشافها أثناء الاختبار . قد تستغرق هذه العملية عدة أسابيع أو حتى أشهر، حسب خطورة الثغرات والموارد المتاحة لمعالجتها.

بشكل عام، يعتمد طول اختبار الاختراق على عدة عوامل، منها نطاق الاختبار، وتعقيد الأنظمة والشبكات المُختبرة، وتوافر الموارد. ينبغي على الشركات الاستعداد لاستغراق عملية الاختبار من عدة أيام إلى عدة أسابيع، حسب ظروف كل مؤسسة. من المهم أيضًا مراعاة الوقت اللازم لتحليل ومعالجة أي ثغرات أمنية يتم تحديدها أثناء الاختبار، والذي قد يستغرق عدة أسابيع أو أشهر.

هل أنت مستعد لتعزيز وضعك الأمني؟

هل لديك أسئلة حول هذه المقالة أو تحتاج إلى إرشادات من خبراء الأمن السيبراني؟ تواصل مع فريقنا لمناقشة احتياجاتك الأمنية.