مدونة

تعزيز دفاعاتك: لماذا يُعد اختبار الاختراق الداخلي أمرًا بالغ الأهمية لأمن مؤسستك

اليابان
جون برايس
مؤخرًا
يشارك

مع استمرار تطور التكنولوجيا، تتطور الأساليب التي يستخدمها مجرمو الإنترنت لاختراق أنظمة المؤسسات وسرقة بياناتها الحساسة. في السنوات الأخيرة، ازداد شيوع خروقات الأمن الداخلي. ووفقًا لدراسة أجرتها شركة IBM، فإن 60% من جميع الهجمات الإلكترونية ينفذها عناصر داخلية. لذلك، من الضروري أن تُجري المؤسسات اختبارات اختراق داخلية منتظمة لتحديد نقاط الضعف في أنظمتها وتعزيز دفاعاتها.

ما هو اختبار القلم الداخلي؟

اختبار الاختراق الداخلي هو محاكاة لهجوم إلكتروني على الأنظمة الداخلية للمؤسسة. الهدف هو تحديد الثغرات الأمنية التي يمكن أن يستغلها المخترق للوصول غير المصرح به إلى النظام أو البيانات. يُجري هذا الاختبار فريق من المخترقين الأخلاقيين الذين يستخدمون نفس التقنيات والأدوات التي يستخدمها المخترقون الحقيقيون.

لماذا يعد اختبار القلم الداخلي مهمًا؟

يعد إجراء اختبار القلم الداخلي أمرًا بالغ الأهمية لعدة أسباب:

تحديد نقاط الضعف

يمكن أن يساعد اختبار الاختراق الداخلي في تحديد الثغرات الأمنية في أنظمة المؤسسة التي ربما تم إغفالها خلال عمليات التدقيق الأمني الدورية. وذلك لأن مُختبري الاختراق يستخدمون نفس التقنيات والأدوات التي يستخدمها المهاجمون الحقيقيون، مما يكشف عن ثغرات قد لا تكتشفها إجراءات الأمن التقليدية.

حماية البيانات الحساسة

تحتفظ المؤسسات بكمية كبيرة من البيانات الحساسة، بما في ذلك معلومات العملاء والسجلات المالية والملكية الفكرية. يساعد اختبار الاختراق الداخلي في تحديد نقاط الضعف في النظام التي يمكن استغلالها للوصول غير المصرح به إلى هذه البيانات. بتحديد هذه الثغرات ومعالجتها، تستطيع المؤسسات حماية بياناتها الحساسة بشكل أفضل من مجرمي الإنترنت.

الامتثال للوائح

لدى العديد من القطاعات، مثل الرعاية الصحية والمالية، لوائح صارمة تُنظّم حماية البيانات الحساسة. إجراء اختبارات اختراق داخلية منتظمة يُساعد المؤسسات على إثبات امتثالها لهذه اللوائح وتجنب الغرامات الباهظة في حال عدم الامتثال.

تحسين الأمن العام

إن إجراء اختبارات اختراق داخلية بانتظام يُمكّن المؤسسات من البقاء في طليعة عالم الأمن السيبراني المتطور باستمرار. فمن خلال تحديد الثغرات الأمنية ومعالجتها، يُمكن للمؤسسات تحسين وضعها الأمني العام وتقليل خطر وقوع هجوم سيبراني ناجح.

كيفية إجراء اختبار القلم الداخلي

يتضمن إجراء اختبار القلم الداخلي عدة خطوات:

تحديد النطاق

قبل إجراء اختبار اختراق، من الضروري تحديد نطاق الاختبار. يشمل ذلك تحديد الأنظمة والتطبيقات التي سيتم اختبارها، بالإضافة إلى أهداف الاختبار.

اختر مزود اختبار الاختراق

يمكن للمؤسسات إما إجراء اختبار اختراق داخلي أو الاستعانة بمزود خارجي. من المهم اختيار مزود ذي خبرة في إجراء اختبارات الاختراق الداخلية، وقادر على تقديم تقرير مفصل عن الثغرات الأمنية وتوصيات لمعالجتها.

إجراء اختبار القلم

خلال اختبار الاختراق، سيحاول المخترقون الأخلاقيون تحديد نقاط الضعف في أنظمة المؤسسة باستخدام مجموعة متنوعة من التقنيات والأدوات. الهدف هو محاكاة هجوم حقيقي بأكبر قدر ممكن من الدقة.

تحليل النتائج

بعد اكتمال اختبار الاختراق، سيتم تحليل النتائج لتحديد الثغرات الأمنية المكتشفة. سيقدم مزود اختبار الاختراق تقريرًا مفصلاً يوضح الثغرات الأمنية ويوصي بمعالجتها.

معالجة نقاط الضعف

بمجرد تحديد الثغرات الأمنية، من المهم معالجتها فورًا. قد يشمل ذلك تطبيق تدابير أمنية جديدة، أو تحديث البرامج، أو إعادة تهيئة الأنظمة.

خاتمة

في الختام، يُعدّ إجراء اختبارات اختراق داخلية منتظمة أمرًا بالغ الأهمية للمؤسسات التي تسعى إلى حماية بياناتها الحساسة وتعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الإلكترونية. فمن خلال تحديد نقاط الضعف ومعالجتها فورًا، يمكن للمؤسسات تقليل خطر وقوع هجوم ناجح وإثبات الامتثال للوائح القطاع.

هل أنت مستعد لتعزيز وضعك الأمني؟

هل لديك أسئلة حول هذه المقالة أو تحتاج إلى إرشادات من خبراء الأمن السيبراني؟ تواصل مع فريقنا لمناقشة احتياجاتك الأمنية.