يجب أن تعلم أن إجراء اختبارات الاختراق ضروري لفهم جهود الأمن السيبراني في شركتك وتحسينها. يُعرف المستوى التالي من الاختبار باسم اختبار الاختراق الداخلي. ولكن قبل أن تتمكن من فهم أهمية اختبار الاختراق الداخلي لشركتك، عليك أولاً فهم ماهيته وكيف يختلف عن اختبار الاختراق التقليدي أو الخارجي. عندها فقط ستتمكن من تقدير أهمية اختبار الاختراق الداخلي بالكامل.
اختبار الاختراق الداخلي مقابل اختبار الاختراق الخارجي
عندما تقرر شركة إجراء اختبار اختراق، يبدأ الاختبار غالبًا بفحص خارجي. سيقوم الفريق الذي يُجري الاختبار بمهاجمة شبكتك من الخارج، محاولًا اختراق إجراءات الأمن السيبراني لديك واستغلال أي ثغرات يجدها. سيساعدك هذا في تحديد نقاط الدخول المختلفة التي يمكن لأي جهة خارجية أو مخترق استخدامها لتجاوز إجراءاتك الأمنية والوصول إلى أنظمتك.
يتجاوز اختبار الاختراق الداخلي ذلك، إذ يُحدد بدقة ما يكشفه الاختراق، بالإضافة إلى المعلومات التي سيتمكن المُخرب من الوصول إليها بعد حدوث الاختراق الخارجي. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك هذا الاختبار القدرة على محاكاة ما يمكن للمُهاجم الداخلي، وهو شخص يمتلك بالفعل مستوى معينًا من الوصول إلى شبكتك أو أنظمتك، تحقيقه من موقعه داخل الشبكة الداخلية. إذا كنت قلقًا بشأن هجوم من داخل مؤسستك أو أجريت اختبار اختراق خارجيًا وترغب في معرفة المخاطر الإضافية التي تواجهها بدقة بعد حدوث اختراق خارجي، فهذه طبقة حماية إضافية مهمة يجب إضافتها.
لماذا من المهم إجراء اختبار الاختراق الداخلي.
عادةً ما تكون الهجمات الداخلية أكثر ضررًا على الشركات من الهجمات الخارجية، لأن الأولى تسبق الأخرى وتبدأ عملها داخل شبكة المؤسسة المستهدفة. إضافةً إلى ذلك، إذا نُفِّذ الاختراق من قِبل موظف ساخط أو شخص من داخل المؤسسة، فإن الجاني عادةً ما يكون على دراية بمكان البحث عن الملفات الأكثر ضررًا، ويكون أكثر فعالية في منهجية هجومه، مما يؤدي إلى اختراق بيانات أسرع وأوسع نطاقًا.
تستطيع شركتك تحديد نقاط الضعف أو الثغرات الأمنية في أنظمة الحاسوب، ونقاط الوصول، وشبكات الواي فاي، وجدران الحماية، والخوادم المحلية، وكلمات المرور، و/أو مناطق الوصول الأخرى المخصصة للموظفين، من خلال إجراء اختراق داخلي. ستتمكن أيضًا من تحديد مدى الضرر الذي قد يُلحقه اختراق هذه المكونات الداخلية بمؤسستك، وكيفية تعزيزها أو تحسين كفاءتها في مجال الأمن السيبراني، وكيفية القيام بذلك.
هل أنت مستعد لإجراء اختبار الاختراق الداخلي؟
من المهم تحديد جميع ثغرات الأمن السيبراني في مؤسستك والآثار المحتملة لاختراقها على أعمالك. لذلك، يُنصح بالتفكير في إجراء اختبار اختراق خارجي يتبعه اختبار اختراق داخلي، لأن ذلك قد يُحقق فوائد طويلة الأمد ويُوفر التكاليف لشركتك.
يسعدنا في SubRosa أن نشرح لك الخيارات المتاحة ونناقش الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتعزيز أمان شبكتك. تفضل بزيارة موقعنا الإلكتروني لمزيد من المعلومات.