مدونة

كشف الخداع: دليل شامل لأنواع مختلفة من هجمات التصيد الاحتيالي في مجال الأمن السيبراني

اليابان
جون برايس
مؤخرًا
يشارك

في عالمنا اليوم، تطور الإنترنت ليصبح شبكة معقدة لتبادل المعلومات والبيانات. وقد مكّن هذا الشركات عالميًا، ولكنه جذب أيضًا جهات خبيثة تستغل هذا الاتصال لمصلحتها. يُعد "التصيد الاحتيالي" أحد أبرز التهديدات الإلكترونية التي يواجهها الأفراد، والشركات الصغيرة والكبيرة، وحتى الحكومات. ويستخدم التصيد الاحتيالي، وهو هجوم قائم على الهندسة الاجتماعية، فن التظاهر لخداع المستخدمين غير المنتبهين ودفعهم إلى تقديم معلومات شخصية أو تنزيل برامج ضارة، من خلال انتحال شخصية جهات موثوقة. تسعى هذه المقالة إلى توضيح أنواع "هجمات التصيد الاحتيالي" المختلفة التي غالبًا ما تهدد مجال الأمن السيبراني.

مواجهة مع هجمات التصيد الاحتيالي

في جوهره، يتكون التصيد الاحتيالي عادةً من عنصرين: إغراء وفخ. الإغراء، عادةً ما يكون بريدًا إلكترونيًا أو رسالة، يبدو وكأنه قادم من بنك أو شبكة تواصل اجتماعي أو أي مؤسسة موثوقة. أما الفخ، عادةً ما يكون صفحة ويب تحاكي شيئًا مألوفًا، فيوقع المستخدم الغافِل في فخ يدفعه إلى تسليم بيانات اعتماده عمدًا، مما يؤدي إلى أنشطة احتيالية لاحقة.

تحليل أنواع هجمات التصيد الاحتيالي

لفهم التهديد الذي تشكله هجمات التصيد الاحتيالي بشكل كامل، من الضروري التعمق في أنواع هجمات التصيد الاحتيالي المختلفة الموجودة اليوم.

1. التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني

في عملية التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني، يُرسل المهاجم رسائل بريد إلكتروني عامة إلى ملايين المستخدمين. تنتحل هذه الرسائل صفة مؤسسة رسمية، وتُجبر المستخدم على النقر على روابط أو مرفقات خبيثة، مما يُخدعه للكشف عن بيانات حساسة.

2. التصيد الاحتيالي

التصيد الرمحي، على عكس التصيد الرمحي العام عبر البريد الإلكتروني، هو شكل مستهدف من التصيد الرمحي، حيث يمتلك المهاجم معلومات عن الشخص المستهدف. تُستخدم هذه المعلومات المُعدّة خصيصًا، مثل اسم المستخدم أو وظيفته أو معلومات شخصية أخرى، لكسب ثقة الضحية قبل خداعه لإفشائه معلومات سرية.

3. صيد الحيتان

التصيد بالحيتان هو فئة فرعية من التصيد الاحتيالي، يستهدف حصريًا الأفراد ذوي الرتب العالية. ينتحل المهاجمون صفة كبار المديرين التنفيذيين لاستغلال ثقة الموظفين وإجراء معاملات مالية احتيالية.

4. الصيدلة

يُعدّ التصيد الاحتيالي شكلاً أكثر تطوراً من التصيد الاحتيالي. لا يعتمد على نقر الضحية على رابط، بل يُعيد توجيه المستخدم إلى موقع ويب مزيف باستغلال ثغرات في برنامج خادم DNS أو إصابة جهاز المستخدم ببرمجيات خبيثة.

5. التصيد عبر الرسائل النصية القصيرة والتصيد الصوتي

التصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)، والتصيد الصوتي، هما هجمات تصيد احتيالي موجهة عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية. تستغل هذه الهجمات ثقة الناس الكبيرة في الاتصالات الهاتفية، وتخدعهم للكشف عن بياناتهم المالية أو الشخصية.

6. استنساخ التصيد الاحتيالي

يتضمن التصيد الاستنساخي إنشاء نسخة مستنسخة متطابقة تقريبًا من بريد إلكتروني شرعي تم تسليمه مسبقًا، واستبدال الرابط أو المرفق الأصلي بآخر ضار، وإعادة إرساله من عنوان بريد إلكتروني متنكر في صورة المرسل الأصلي.

الحماية من هجمات التصيد الاحتيالي

مهما تطورت أنواع هجمات التصيد الاحتيالي، يبقى تطبيق ممارسات أمنية فعّالة أمرًا بالغ الأهمية. إن التثقيف والتدريب المنتظم للمستخدمين، وتحديث أنظمة الأمان باستمرار، واستخدام مرشحات متقدمة للرسائل غير المرغوب فيها، كلها عوامل تُقلل بشكل كبير من تعرض المستخدم لهجمات التصيد الاحتيالي. بالإضافة إلى ذلك، تأكد دائمًا من هوية مقدم الطلب قبل الكشف عن معلوماته الشخصية، وراقب المعاملات المالية بانتظام.

في الختام، مع تطور التكنولوجيا، من المتوقع أن تتزايد التهديدات الإلكترونية، مثل هجمات التصيد الاحتيالي، بشكل كبير. يُعد فهم أنواع هجمات التصيد الاحتيالي المختلفة الخطوة الأولى نحو تطوير دفاع قوي ضد هذه التهديدات المنتشرة. تذكروا، في حربكم ضد تهديدات الأمن الإلكتروني، الوعي هو خط دفاعكم الأول.

هل أنت مستعد لتعزيز وضعك الأمني؟

هل لديك أسئلة حول هذه المقالة أو تحتاج إلى إرشادات من خبراء الأمن السيبراني؟ تواصل مع فريقنا لمناقشة احتياجاتك الأمنية.