مدونة

فهم مخاطر الطرف الثالث: التهديد الخفي في مجال الأمن السيبراني

اليابان
جون برايس
مؤخرًا
يشارك

يتسم المشهد الرقمي لعالم الأعمال اليوم بالديناميكية والترابط الشديد. فعندما يتواصل نظام مع آخر، قد تجعله جوانب معينة منه هدفًا محتملًا لمجرمي الإنترنت. ومع تزايد انفتاح المؤسسات على الموردين والعملاء والشركاء الخارجيين، يتحمل الأمن السيبراني لمؤسستك عبء هذه الشبكة المترامية الأطراف. والسؤال الحاسم الذي يغفله الكثيرون هو: ما هي مخاطر الطرف الثالث؟

يشير مصطلح "مخاطر الجهات الخارجية" إلى التهديدات المحتملة الناشئة عن العمل مع الموردين والشركات التابعة لجهات خارجية، خاصةً عند وصولهم إلى بيانات شركتك الحساسة أو شبكتك. وتشهد بيئة الأمن السيبراني تزايدًا في عدد التهديدات المحتملة من جهات خارجية، مثل البرامج المخترقة، والتسلل عبر المنصات المشتركة، أو بيانات الموردين المخترقة. ويُعد إدراك هذه المخاطر وفهمها أمرًا بالغ الأهمية للشركات التي تسعى إلى حماية سمعتها وأصولها المالية وبيانات عملائها.

لماذا هناك ارتفاع في مخاطر الطرف الثالث السيبرانية؟

مع تزايد عولمة الأعمال وتوسع المشهد الرقمي، يزداد اعتماد الشركات على جهات خارجية لتقديم خدمات متنوعة. على سبيل المثال، قد تستعين المؤسسات بجهات خارجية لتوفير رواتب الموظفين، أو تخزين البيانات، أو خدمات تكنولوجيا المعلومات، أو دعم العملاء. تؤدي هذه الخدمات الخارجية والعمليات المُستعانة بمصادر خارجية إلى أنظمة وأدوات إدارة وبيانات مشتركة، مما قد يفتح الباب أمام مخاطر سيبرانية لا حصر لها. إضافةً إلى ذلك، قد تُهمل العديد من المؤسسات مراعاة الجهات الخارجية في تقييماتها للمخاطر السيبرانية، مما قد يزيد من المخاطر.

أنواع المخاطر السيبرانية للجهات الخارجية

إن فهم مخاطر الطرف الثالث بأنواعها المختلفة يُمكّن الشركات من تطبيق استراتيجيات فعّالة لإدارة المخاطر. ويمكن تصنيف التهديدات السيبرانية عمومًا إلى ثلاثة أنواع: العمليات، والسمعة، والمالية.

  1. التشغيلية: يمكن أن يتسبب هذا النوع من المخاطر في حدوث خلل أو تدهور في الخدمات التي تقدمها الجهة الخارجية.
  2. السمعة: إذا تعرض مورد خارجي لحادث أمن سيبراني، فقد يضر ذلك بسمعة مؤسستك. قد يدفع اختراق بيانات العملاء من مورد خارجي العملاء إلى التشكيك في أمن الشركة.
  3. المالية: يمكن أن تؤدي الهجمات الإلكترونية أو خروقات البيانات إلى آثار مالية مباشرة من خلال الغرامات أو الدعاوى القضائية أو الخسارة المالية بسبب الاحتيال.

تقييم مخاطر الأمن السيبراني للجهات الخارجية

ينبغي على المؤسسات استخدام نظام قوي لتقييم ومراقبة الموردين الخارجيين. إليك بعض الخطوات التي يجب مراعاتها:

منع مخاطر الطرف الثالث السيبرانية

يتطلب منع المخاطر السيبرانية الخارجية نهجًا استباقيًا وخطة شاملة للأمن السيبراني. فيما يلي استراتيجيات أساسية لمنع المخاطر السيبرانية الخارجية:

في الختام، يُعدّ الخطر غير المتوقع الكامن في علاقات الأطراف الثالثة عنصرًا أساسيًا في إدارة المخاطر السيبرانية، وهو ما لا تزال العديد من الشركات تتجاهله. من الضروري فهم "ما هي مخاطر الأطراف الثالثة" واتخاذ الخطوات اللازمة للحدّ منها. إن وضع خطة شاملة لإدارة مخاطر الأطراف الثالثة ليس مجرد ممارسة ناشئة، بل أصبح ضرورةً مُلِحّة للشركات بجميع أحجامها في ظلّ المشهد الرقمي الحالي.

هل أنت مستعد لتعزيز وضعك الأمني؟

هل لديك أسئلة حول هذه المقالة أو تحتاج إلى إرشادات من خبراء الأمن السيبراني؟ تواصل مع فريقنا لمناقشة احتياجاتك الأمنية.