مدونة

كشف النقاب عن الشبكة: كيف تعزز ميزة إدارة السجلات في SIEM رؤية الأمن السيبراني

اليابان
جون برايس
مؤخرًا
يشارك

في ظل العالم الرقمي المعقد الذي تعيشه المؤسسات اليوم، ثمة حاجة ملحة لإدارة وتفسير الأحداث العديدة التي تحدث داخل أنظمة الشبكات. وتلعب حلول إدارة معلومات الأمن والأحداث (SIEM) دورًا محوريًا في هذا السياق، إذ تعزز رؤية الشبكة وتعزز وضع الأمن السيبراني. ومن الميزات الأساسية التي توفر لإدارة معلومات الأمن والأحداث (SIEM) رؤيةً أفضل للشبكة بأكملها هي إدارة السجلات. في هذه التدوينة، سنتعمق في كيفية تعزيز ميزة إدارة السجلات في SIEM لرؤية الأمن السيبراني.

فهم SIEM

يجمع نظام إدارة معلومات الأمن السيبراني (SIEM) بين ممارستين رئيسيتين للأمن السيبراني: إدارة معلومات الأمن (SIM) وإدارة الأحداث الأمنية (SEM). تجمع SIM البيانات من سجلات الشبكة في مستودع مركزي لتحليل الاتجاهات وإعداد تقارير الامتثال. من ناحية أخرى، توفر إدارة معلومات الأمن (SEM) مراقبة آنية، وربط، وإشعارات بالأحداث الأمنية. من خلال دمج هذه التخصصات، يوفر نظام إدارة معلومات الأمن (SIEM) نظرة شاملة على أمن تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة.

إدارة السجلات في SIEM

العنصر الأساسي في ترسانة SIEM، والذي يُسهم في تحقيق هذه الرؤية الشاملة، هو إدارة السجلات. إدارة السجلات هي عملية تتعامل مع كميات هائلة من رسائل السجلات المُولّدة حاسوبيًا. وتشمل جمع السجلات، وتوحيدها، وتخزينها، وتناوبها، وتحليلها، والتخلص منها. ويمثل تحليل السجلات، على وجه الخصوص، كنزًا من البيانات يُساعد في التنبؤ بتهديدات الأمن السيبراني، والوقاية منها، والاستجابة لها.

قوة إدارة السجلات لـ SIEM

تُعدّ آلية إدارة السجلات، التي تُتيح لنظام SIEM رؤيةً أفضل للشبكة بأكملها، بمثابة عينٍ وآذانٍ لمسؤولي تكنولوجيا المعلومات. من خلال تحليل شامل للسجلات، يُمكن للنظام اكتشاف الأنشطة التي تُخالف القواعد، ويُصدر تنبيهاتٍ آنيةً للحد من الثغرات الأمنية المحتملة أو الهجمات المستمرة.

تعزيز الرؤية باستخدام إدارة السجلات

تُنشأ السجلات في كل عقدة من الشبكة، مما يجعلها أداةً قيّمةً في توفير رؤية شاملة للشبكة. تتضمن المعلومات التفصيلية المُضمنة في السجلات عناصر مثل إجراءات المستخدم، وسلوك النظام، ونشاط الشبكة. من خلال تحليل هذه السجلات، تُقدم حلول إدارة معلومات الأمن والأحداث (SIEM) رؤىً ثاقبةً حول ما يحدث داخل الشبكة. يُمكّن هذا من الكشف السريع عن الحوادث الأمنية ومعالجتها، مما يُقلل من خطر الاختراقات.

إدارة السجلات لتعزيز الامتثال

بالإضافة إلى تحسين رؤية الشبكة والحماية السيبرانية، تُعزز إدارة السجلات أيضًا إدارة الامتثال. تُلزم لوائح مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) وقانون التأمين الصحي والمساءلة (HIPAA) وقانون ساربانس أوكسلي (SOX) المؤسسات بالحفاظ على مسارات تدقيق مفصلة. تُساعد إدارة السجلات الشاملة من SIEM على تحقيق هذا الامتثال من خلال إدارة جميع السجلات وتخزينها في موقع مركزي لسهولة استرجاعها أثناء عمليات التفتيش.

التحديات في إدارة السجلات

على الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن إدارة السجلات لا تخلو من بعض العوائق. فكثرة سجلات البيانات تُشكّل تحديات في التخزين والتفسير والأمان. لذا، يُعدّ ضمان عدم التلاعب بالسجلات للحفاظ على سلامتها وموثوقيتها مهمةً بالغة الأهمية. ويعالج نظام إدارة معلومات الأحداث (SIEM) هذه المخاوف بتطبيق آليات أمان فعّالة مُصمّمة لمنع الوصول غير المُصرّح به والتعديلات.

دور التعلم الآلي في إدارة السجلات

في السنوات الأخيرة، عزز الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي دور أنظمة إدارة معلومات الأمن والأحداث (SIEM) في إدارة السجلات. فمن خلال الاستفادة من خوارزميات التعلم الآلي، يمكن لأنظمة إدارة معلومات الأمن والأحداث (SIEM) تحديد الأنماط، وربط البيانات عبر مصادر بيانات مختلفة، والتعرف على الشذوذ. وهذا يُحسّن قدرات التنبؤ والكشف، مما يُساعد المؤسسات على استباق التهديدات الإلكترونية.

ختاماً

برزت إدارة سجلات SIEM كإضافة قيّمة للأمن السيبراني، إذ توفر رؤيةً شاملةً لمشهد الشبكة. فهي تُسلّط الضوء على كل نشاط على الشبكة، وتُمكّن من كشف التهديدات ومعالجتها بسرعة، وتُعزز الامتثال للوائح التنظيمية. ومن خلال تسخير قوة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، تُعدّ إدارة سجلات SIEM مُهيّأة لإحداث ثورة في الأمن السيبراني. لذلك، ينبغي على المؤسسات التي تسعى إلى بناء إطار عمل قوي للأمن السيبراني النظر في النهج الاستباقي لإدارة SIEM المُدعّمة بإدارة السجلات، والتي تُتيح لها رؤيةً أوضح للشبكة بأكملها.

هل أنت مستعد لتعزيز وضعك الأمني؟

هل لديك أسئلة حول هذه المقالة أو تحتاج إلى إرشادات من خبراء الأمن السيبراني؟ تواصل مع فريقنا لمناقشة احتياجاتك الأمنية.